اعترف جيش
الاحتلال الاسرائيلي فجر
اليوم بمقتل أحد ضبّاطه وإصابة آخر بجروح متوسّطة خلال عمليّة تسلل لقوات الاحتلال الى داخل
قطاع غزة تخلّلها تبادل لإطلاق النار مع المقاومين من حركة حماس.
وفي هذا الاطار قال المتحدث باسم جيش الاحتلال افيخاي ادرعي عبر حسابه على موقع "
تويتر" انه وخلال عملية لقوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال في قطاع غزة اندلع تبادل لإطلاق نار، وقد "قتل في الحادث ضابط وأصيب ضابط آخر بجروح متوسطة. لقد تم تبليغ عائلتيهما".
وكانت حركة
المقاومة الاسلامية حماس قالت ان جنودا إسرائيليين تسلّلوا على متن سيارة مدنيّة واغتالوا قيادياً في ذراعها العسكرية قبل أن يفتضح أمرهم وتندلع اشتباكات بينهم وبين مقاتليها.
وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس ان "قوة صهيونية تغتال القائد نور بركة بعدما تسللت في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خان يونس".
وقالت كتائب القسام في بيان لها، إنه وبعد اكتشاف أمر القوة، وقيام مجاهديها بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو
الإسرائيلي، وقام بعمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة.
واضافت حماس إن سبعة فلسطينيين استشهدوا في قطاع غزة يوم امس في غارة استهدفت أحد قادتها وفي ضربات جوية قدمت غطاء لقوات الاحتلال للعودة إلى الكيان الإسرائيل بسيارة.
وقد ردت المقاومة
الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي بإطلاق صواريخ من غزة باتجاه الاراضي المحتلة حيث دوت صفارات الإنذار في المستوطنات على طول الحدود.
من جهته اعلنته جيش الاحتلال إن دفاعاته اعترضت صاروخين، فيما اجبرت تلك الأحداث رئيس وزراء العدو بنيامين
نتنياهو إلى قطع زيارته
إلى باريس حيث كان انضم إلى قادة
العالم لإحياء الذكرى المئوية لاتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب العالمية الأولى.
كما اعلنت سلطات الاحتلال فجراً اغلاق المدارس في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة.