وذكرت شبكة "
سي إن إن" الأميركية، أن "مسؤولي إنفاذ القانون يحققون في حادثة تعرض لها
منزل جي دي
فانس، في أوهايو"، مشيرة إلى أن "السلطات احتجزت شخصا واحدا يشتبه في أنه قام بتكسير زجاج نوافذ منزل فانس، قبل أن تتدخل عناصر الخدمة السرية الأميركية".
وقال فانس في منشور على منصة "إكس": "أقدر كل رسائل الدعم والتمنيات الطيبة التي تلقيناها بشأن الهجوم الذي تعرّض له منزلنا، ووفق ما تبين لي، فقد حاول شخص مختل اقتحام المنزل عبر تحطيم النوافذ بالمطرقة، وأنا ممتن لجهاز الخدمة السرية وشرطة سينسيناتي على استجابتهم السريعة".
وأكد فانس أن "المنزل كان فارغا في ذلك الوقت"، وقال: "لم نكن أصلا
في المنزل، إذ كنا قد عدنا بالفعل إلى
واشنطن العاصمة".
كما طلب
نائب الرئيس الأميركي من
وسائل الإعلام تجنب نشر صور النوافذ المكسورة، وقال: "لدي طلباً واحداً لوسائل الإعلام: "نحن نحاول قدر الإمكان حماية أطفالنا من قسوة واقع هذه الحياة المرتبطة بالخدمة العامة، وفي هذا السياق أشكك في القيمة الإخبارية لنشر صور منزلنا التي تظهر نوافذه المحطمة والمثقوبة".