استقبل
الشمال السوري العام الجديد بمعارك دامية بين "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة)، وحركة "نور الدين الزنكي" التي آزرتها الفصائل
السورية التابعة لتركيا وعلى رأسها "أحرار الشام" التوأم السابق لـ "
جبهة النصرة".
وسيطرت "
النصرة" على مساحات
واسعة غربي حلب على حساب "الزنكي"، أبرزها مدينة دارة عزة وجبل الشيخ بركات الاستراتيجي.
وتأتي أهمية دارة عزة بالنسبة لـ "النصرة" كونها أكبر وأبرز المناطق في ريف حلب
الغربي، إضافةً إلى موقعها الاستراتيجي، بوجودها على أعلى قمة في الشمال وهي جبل الشيخ بركات.
وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تحاول "النصرة" السيطرة على محيط دارة عزة، كخطوة لإحكام السيطرة على الفتحة الواصلة بين عفرين ومحافظة إدلب، وبالتالي التحكم بخروج الفصائل من إدلب إلى مناطق "درع الفرات".
ويشارك في المعارك "جهاديون" من جنسيات مختلفة أبرزهم أبو اليقظان المصري، حيث نشرت حسابات مقربة من "النصرة" تسجيلًا مصورا أظهر القيادي المصري في “الهيئة”، محمد ناجي (أبو اليقظان) في أثناء مشاركته بمعارك السيطرة على مدينة دارة عزة.
في غضون ذلك ذكر ناشطون أن المعارك العنيفة أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين والمقاتلين، بينهم 20 مدنياً من سكان دارة عزة .
تسجيل مصور يظهر سيطرة "النصرة" على المدينة الواقعة في ريف حلب الغربي