اصيب 10 فلسطينين على الأقل بالأعيرة المطاطية خلال مهاجمة قوات الاحتلال الاسرائيلي آلالاف المصلين في المسجد الأقصى في القدس المحتلة، بحسب ما افادت وكالة معا الاخبارية الفلسطينية.
فقد اقتحم العشرات من جنود الاحتلال من القوات الخاصة والضباط وقوات حرس الحدود المسجد الأقصى وانتشروا في داخله منذ ساعات الفجر الأولى، وبعد انتهاء صلاة الفجر وخروج المصلين من مصلى باب الرحمة مكبرين اعترضت قوات الاحتلال طريقهم ومنعتهم من التوجه باتجاه سطح قبة الصخرة والمسجد القبلي، وخلال ذلك اعتدت على المصلين من النسوة الشبان بالدفع.
وتابعت "معا" ان قوات الاحتلال لاحقت المصلين الذين تمكنوا من الوصول الى ساحة مسجد قبة الصخرة المشرفة واطلقت الاعيرة المطاطية بكثافة وبشكل عشوائي ولاحقتهم حتى اخرجتهم بالقوة من "باب حطة" احد أبواب الاقصى.
وأضافت الوكالة أن المئات من المصلين وخلال خروجهم من الاقصى رددوا التكبيرات والهتافات للاقصى والقدس.
بدوره أوضح المسعف عبد الجبار طه من جمعية إسعاف الامل أن 10مصلين أصيبوا بالاعيرة المطاطية، منها اصابة بالرأس حولت للعلاج في العيادة و9 اصابات بالاطراف.
وقد شددت قوات الاحتلال على دخول المصلين من أهالي الداخل الفلسطيني الى المسجد الأقصى، حيث اوقفت الحافلات التي تقل على مداخل القدس، وحررت هوياتهم.
واعتقلت قوات الاحتلال الشبان محمد ابوشوشو، ومحمود الترياقي، واحمد كسواني بعد الاعتداء عليهم في منطقة باب حطة.
واوضح المصلون من اهالي الداخل ان حواجز عدة للاحتلال اعترضت طريقهم حتى تمكنوا من الوصول الى الاقصى، وتعمدت قوات الاحتلال تأخير وصولهم الى المسجد، فيما ادى المبعدون عن الاقصى صلاة الفجر على الابواب تأكيدا على حقهم بالوصول الى أقرب نقطة للمسجد
كما ارسلت استخبارات الاحتلال وللاسبوع الثاني على التوالي، رسائل تهديد للفلسطينيين على هواتفهم المحمولة "لتحذيرهم من مخالفة القوانين " في الصلاة، لافتين ان الرسائل ارسلت لهم مساء أمس وفجرا فور دخولهم الاقصى.
وللاسبوع الثالث على التوالي تقتحم قوات الاحتلال الاقصى عقب صلاة الفجر، وقال مصلون ان الاحتلال يحاول افشال حملة الفجر العظيم التي اعلن عنها ولبى نداءها الالاف .