اعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان "طياريها شاركوا في ضربات جوية في سوريا نيابة عن حلفاء مثل الولايات المتحدة وكندا".
وقالت الوزارة في رد على سؤال وجهته إليها منظمة (ربريف) لحقوق الإنسان بموجب قانون حرية الحصول على المعلومات إن "الطاقم العسكري البريطاني المتواجد مع القوات المسلحة الأميركية والفرنسية والكندية مصرّح له المشاركة مع وحداتها في عمليات التحالف ضد "داعش".
وقال متحدث بإسم وزارة الدفاع إنه "على الرغم من أن بريطانيا لا تنفذ ضربات جوية فإن بعض عسكرييها يقومون بمهام نيابة عن حلفاء"، وأضاف "لدينا برنامج طويل الأجل للمشاركة بأفراد في عمليات مع حلفاء حيث تعمل مجموعة صغيرة من الجنود البريطانيين تحت قيادة الدول المضيفة".