وقالت المنظمة في أرقامها إن "1212 اصابة بالكوليرا" سجلت، موضحة أن الوباء ينتقل من
العاصمة جوبا إلى ولاية جونقلي المجاورة التي تضررت إلى حد كبير في الحرب.
وكان
وزير الصحة في جنوب السودان أعلن رسمياً عن وجود الوباء في 23 حزيران الماضي، مع أن أول إصابة بالمرض سجلت في 18 أيار الماضي في مخيم للأمم المتحدة في جوبا، حيث تأوي مخيمات الامم المتحدة في
هذا البلد نحو 166 ألف لاجئ.
وبحسب المنظمة الدولية فان الاصابات تتركز حالياً حول العاصمة جوبا لكن سجلت وفاة شخص بالمرض في بور عاصمة ولاية جونقلي المجاورة المدينة التي تخضع حالياً لسلطة الحكومة لكنها مدمرة بالكامل بعد تناوب الجانبين في السيطرة عليها خلال الحرب.
وقال "مكتب
الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية”، إن التضخم المتزايد و"الوضع الاقتصادي السيء" يعرقلان جهود تطويق الوباء، موضحاً أن "كثيرين لا يستطيعون شراء مياه الشرب"، مضيفاً أن السكان يشربون مياه
النيل مباشرة.
وتشكل
مكافحة الوباء تحدياً إضافياً لسلطات جنوب السودان ومنظمات العمل الإنساني في هذا البلد الذي نزح فيه أكثر من مليوني شخص من بيوتهم بسبب المعارك منذ
كانون الأول 2013 بين
القوات الموالية للرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار.
وكان العام الماضي توفي 167 شخصاً في وباء مماثل في جنوب السودان.