طالبت المانيا الولايات المتحدة الاميركية بتوضيحات بعد التسريبات الصحفية الجديدة بشأن تجسس الاستخبارات الأميركية على وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية مارتن شيفر خلال مؤتمر صحافي للحكومة أن "وزير الدولة للشؤون الخارجية شتيفان شتاينلاين اتصل بالسفير الأميركي جون إيمرسون وواجهه بالاتهامات وأصر على أن نحصل من الطرف الأميركي على التوضيحات الضرورية المتعلقة بهذا الملف وبكل الملفات التي لا تزال مطروحة".
وكانت وثائق سربها موقع ويكيليكس ونقلتها صحيفة سودويتشه تسايتونغ وشبكتا "أن دي أر" و"في دي أر" التلفزيونيتان العامتان، افادت أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تجسست لسنوات على وزارتي الاقتصاد والخارجية الألمانيتين. كما اشارت المعلومات إلى أن الوكالة تنصتت أيضا على الهاتف الجوال الخاص بوزير الخارجية.
وقال شيفر أنه لا يملك أي أدلة على صحة وثائق ويكيليكس لكنه أكد من جديد على موقف الحكومة الألمانية قائلا "نفضل في مطلق الأحوال ألا تجري مثل هذه الأمور لكن يبقى أن لدينا مصلحة جوهرية على صعيد السياسة الخارجية... في التعاون بصورة بناءة... مع الولايات المتحدة" وتحديدا في مجال مكافحة الإرهاب.
وتفيد وثائق يسربها موقع ويكيليكس بانتظام عن عمليات تنصت تقوم بها وكالات الاستخبارات الأميركية على أعضاء في الحكومة الألمانية أو على شركات، وكذلك عن عمليات تجسس قامت بها الاستخبارات الألمانية لحساب وكالة الأمن القومي.