ده حتى المشنقة في الدنيا متساويش شيء من عذاب الاخرة اللي هتشوفوه بأذن الله.. تخيلوا بس الخلود في جهنم شكله ايه: " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" #فتاه_المعادي pic.twitter.com/ql9qNQJodO — Karim Said- كريم سعيد (@KarimSaid) October 15, 2020
ده حتى المشنقة في الدنيا متساويش شيء من عذاب الاخرة اللي هتشوفوه بأذن الله.. تخيلوا بس الخلود في جهنم شكله ايه: " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" #فتاه_المعادي pic.twitter.com/ql9qNQJodO
وفي بيان لها صدر يوم الأربعاء، قالت النيابة العامة إن شاهدا أبلغ الشرطة برؤيته سيارة (ميكروباص بيضاء اللون مطموس بيانات لوحتها المعدنية الخلفية) يستقلها اثنان، انتزع مُرافق سائقِها حقيبة المجني عليها منها وتشبث بها خلال تحرك السيارة، مما أخل بتوازن المجني عليها، فارتطم رأسها بمقدمة السيارة التي كانت تتوقف بجوارها، وفر الجانيان بالحقيبة، بينما ابتعدت الفتاة التي كانت بصحبة المجني عليها خوفًا أثناء وقوع الحادث. وأضاف البيان أن المجني عليها قد مكثت قرابة نصف ساعة بمكان الحادث حتى قدوم سيارة الإسعاف، ثم فارقت الحياة. وانتشرت تفاصيل الحادثة بشكل واسع وسريع عبر الإنترنت وتصدر وسم فتاة المعادي مواقع التواصل في مصر، وعبر كثيرون عن سخطهم وتنديدهم لما تعرضت له مريم، مطالبين بمحاسبة الجناة وتطبيق القانون للحد من جرائم مشابهة.
وفتحت قضية مريم الباب لنقاشات أوسع حول حقوق المرأة، وضرورة الحفاظ على سلامة النساء في الأماكن الخارجية، لا سيما عند خروجهن من المنزل لوحدهن. وطالب مغردون بحماية المرأة، مستنكرين عدم قدرتها على ممارسة "أبسط الحقوق، مثل المشي في الشارع". وتواترت روايات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن مريم، تعرضت للمضايقة والتحرش من قبل المتهمين بقتلها بعد خروجها من محل عملها بأحد البنوك، غير أن بيانات النيابة العامة وشهادة الشهود لم تفد بأنها تعرضت للتحرش. وتحت وسم حق مريم فين طالب مغردون بمحاسبة الجانيين وتطبيق أقصى العقوبات بحقهما.