الحوثيون يوافقون على الانسحاب من صنعاء

2015-08-13 | 02:20
الحوثيون يوافقون على الانسحاب من صنعاء
عقدت ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍلأﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ صنعاء أمس ﺍﺟﺘﻤﺎﻋًﺎ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ وزير الداخلية الموالي للحوثيين جلال الرويشان ﻭﺤﻀﻮﺭ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﻦ اللجنة الثورية العليا لجماعة الحوثي. 
وكشفت مصادر لصحيفة "الشرق الاوسط" ان الحوثيين وافقوا خلال الاجتماع على الانسحاب من المنشآت الحكومية والنقاط الأمنية في صنعاء ومحيطها وتسليمها جميعًا إلى اللجنة الأمنية.
في المقابل قالت مصادر سياسية في صنعاء، إن الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح أصدر سلسلة من التوجيهات لأنصاره بشأن تغيير طريقة تعاملهم مع الحوثيين في إطار التحالف القائم، ومن أبرز ما نصت عليه تلك التوجيهات، هو عدم الانجرار أو التصرف من قبل أنصار صالح في حزب المؤتمر الشعبي العام وخارجه، مع قرارات وتصرفات الحوثيين في كثير من الأمور. 
وأكد مصدر مطلع أن "هذه التوجيهات جاءت في أعقاب شعور صالح بأن الكثير من أنصاره، باتوا أقرب إلى الحوثيين منه وأقرب إلى من يحقق مصالحهم، لأن حزبه غير عقائدي سياسيًا ويقوم على المنافع، أكثر منه حزبًا له استراتيجية ومنهجية سياسية يعتد بها". 
وفي السياق كشف المصدر عن أن صالح وطوال الأشهر الماضية، كان يبحث عن مخارج له ولعائلته وطرق كل الأبواب مع أطراف عربية ودولية في هذا الاتجاه، لكنه يرفض أن يبدو منهزمًا ويريد أن تتوقف الحرب ويظل "زعيمًا" لحزبه الذي يرى أنه من الضروري أي يستمر في المشاركة في العملية السياسية مستقبلاً.
واذ اشارت المعلومات إلى أن ما يشبه اتفاقًا تم بين صالح ودولة عربية على أساس أن يثبت تخليه عن الحوثيين، مقابل مراجعة المواقف منه، وليس منحه حصانة مغادرة البلاد مؤقتًا،  حذرت المصادر من دهاء صالح وسعيه الحثيث إلى الظهور بمظهر البطل أمام أنصاره والعامة الذين يتبعونه بجهالة، وأكدت المصادر أن المخلوع "وجه أنصاره في قيادات حزب المؤتمر المحلية في المناطق والمشايخ والوجاهات القبلية إلى إظهار مواقف تتناقض ومواقف الحوثيين، ثم الظهور بمظهر المعارضين للحوثيين، ومن ثم الانتقال إلى مرحلة التأييد للشرعية تحت مبررات كثيرة، وذلك من أجل ضمان مشاركتهم في السيطرة على مناطقهم وفي العملية السياسية مستقبلاً".
واشارت الصحيفة الى رسالة منسوبة للرئيس المخلوع، يخاطب فيها أنصاره ويطالبهم بصم آذانهم أمام ما يطرح عن خلافات بين حزب المؤتمر الشعبي العام وحركة أنصار الله.
 وحملت الرسالة، التي وزعها أحد المقربين من صالح الكثير من التناقضات حيث نفى فيها الأخير وجود أي نوع من أنواع التحالف مع الحوثيين، وقال إنه لو كان المكونان متفقين، لكانا في إطار حزب واحد. وقال: "متى كنا متفقين حتى نختلف ومتى كنا متحالفين حتى يتفكك التحالف"، وفي جزء آخر من الرسالة، قال "إن حزب المؤتمر ومكون أنصار الله جمعتهم الوطنية والغيرة على وحدة البلاد والدفاع عنها من تقسيمها إلى ستة أجزاء متناحرة".
الى ذلك ذكرت أوساط يمنية أن النجل الأكبر لصالح، العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح، أصدر توجيهات إلى الحرس الجمهوري الذي كان يقوده، لكنه ما زال يأتمر بأمره تنص على الانسحاب من المواقع في المحافظات والعودة إلى المعسكرات وتسليم مواقعهم والمواقع المدنية التي كانت تحت سيطرتهم، وهي عبارة عن مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، إلى من وصفها بـ"المقاومة" من أنصارهم والذين أعلنوا، اليومين الماضيين، التأييد للشرعية وأظهروا مواقف مناهضة للحوثيين. 


اخترنا لك
الجيش الإسرائيلي: اعترضنا صاروخا أطلقه حزب الله نحو قواتنا في جنوب لبنان
16:58
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من ⁧‫لبنان‬⁩ باتجاه المطلة في الجليل الأعلى
16:45
يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين: سندرس الانسحاب من جنوب ⁧‫لبنان‬⁩ تدريجيا وبشروط بعد الاتفاق مع ⁧‫بيروت‬⁩
16:44
هيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستعد لاحتمال إصدار القيادة السياسية تعليمات بوقف التقدم البري في جنوب لبنان
14:41
هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية: الجيش لن ينسحب من المنطقة الآمنة جنوبي لبنان في إطار الاتفاق مع إيران وهذا سيناقش خلال المحادثات
14:12
هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية: الجيش يستعد لوقف العمليات البرية في لبنان كجزء من الاتفاق الجاري بلورته بين واشنطن وطهران
14:11
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق