طهران تكرّر الترحيب بحوار مع الرياض

2021-04-19 | 09:32
طهران تكرّر الترحيب بحوار مع الرياض
جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الإثنين موقف بلاده المرحب بإجراء حوار مع السعودية، معتبرا أنه سيكون في صالح الخصمين الاقليميين، من دون أن يؤكد أو ينفي صحة تقارير عن انعقاد لقاء بينهما في بغداد قبل أيام.

وأفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الأحد، أن مسؤولين إيرانيين وسعوديين عقدوا اجتماعا في العاصمة العراقية في التاسع من نيسان، سيليه اجتماع آخر في الأيام المقبلة، في ما وصفته بأنه "أول مباحثات سياسية مهمة بين البلدين" منذ انقطاع العلاقات الدبلوماسية بينهما في مطلع العام 2016.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تسمها، أن هذه المباحثات كانت "إيجابية"، وتجري بتسهيل من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وردا على سؤال بشأن ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي "لا نعلق على تقارير صحافية متناقضة".

وأضاف "نحن أيضا رأينا هذه التقارير الصحافية المنشورة. بالطبع، تم نشر تصريحات مختلفة في هذه التقارير التي غالبا ما تكون متناقضة".

وتابع "ما يهم هو أن الجمهورية الإسلامية في إيران لطالما رحبت (بإجراء) مباحثات مع المملكة السعودية، وتعتبر أن ذلك سيكون في صالح شعبَي البلدين والسلام الاقليمي والاستقرار"، مشددا على أن هذه المقاربة الإيرانية "لا تزال مستمرة".

ولم تعلق الرياض رسميا على التقارير التي نشرت أمس، لكن صحيفة "عرب نيوز" السعودية الناطقة بالانكليزية، نقلت عن مسؤول سعودي بارز لم تسمه، نفيه حصول مباحثات مع إيران في العراق.

وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الاقليمية ومن أبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها العاصمة صنعاء.

وقطعت الرياض علاقاتها مع طهران في كانون الثاني/يناير 2016، إثر هجوم على سفارتها في العاصمة الإيرانية وقنصليتها في مشهد، نفذه محتجون على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي نمر النمر.

كما تبدي السعودية قلقها من النفوذ الاقليمي لطهران، وتتهمها بـ"التدخل" في شؤون دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجس من البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية وقدراتها الصاروخية.

وتأتي التقارير عن حوار بين الطرفين، في ظل مباحثات تستضيفها فيينا بين طهران والقوى الكبرى، تهدف الى البحث عن سبل لعودة الولايات المتحدة الى الاتفاق النووي لعام 2015، ورفع عقوبات فرضتها الإدارة السابقة للرئيس دونالد ترامب على الجمهورية الإسلامية بعد انسحابها أحاديا من هذا الاتفاق عام 2018.

وسبق لإيران أن رفضت دعوات سعودية لإشراك الرياض وحلفائها الاقليميين في أي مباحثات دولية بشأن الملف النووي، لكنها أكدت مرارا استعدادها لإجراء حوار إقليمي. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن خطيب زاده قوله الشهر الماضي، إن "منطقتنا الآن بحاجة الى حوار ووضع ترتيبات جديدة شاملة أكثر من أي وقت مضى".

وأفادت "فايننشال تايمز" أن النزاع في اليمن شكّل أحد البنود الرئيسية في مباحثات بغداد.

كما نقلت عن مسؤول لم تسمه أن هذه المباحثات التي تهدف الى "إصلاح العلاقات بين الخصمين الاقليميين"، تمضي "بشكل أسرع بسبب المباحثات مع الولايات المتحدة (المتعلقة بالاتفاق النووي) و(بسبب) هجمات الحوثيين" التي ينفذونها ضد أراضي المملكة باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.

اخترنا لك
الخارجية السعودية: ندين إستهداف ناقلة إماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز ونحمل إيران عواقب الاعتداءات الغاشمة
07:50
عراقجي: إعادة فتح مضيق هرمز يعتمد على شروط أخرى بينها التعويض عن انتهاكات واشنطن لمذكرة تفاهم إسلام آباد
07:30
عراقجي: إيران وعمان قريبتان جدا من التوصل إلى اتفاق بشأن طريق ملاحي جديد عبر مضيق هرمز
07:29
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: الجانب الأميركي خالف بند مضيق هرمز في مذكرة التفاهم ونحن بدورنا رددنا عليهم
07:21
الخارجية القطرية: نشدد على ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ونؤكد على تضامن دولة قطر مع الإمارات
07:19
الخارجية الإماراتية: نطالب إيران بوقف الهجمات وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط
06:49
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق