رأت منظمة العفو الدولية أن "انتهاكات أطراف النزاع في اليمن قد تصل إلى جرائم حرب"، واضافت إن "غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وهجمات المسلحين الحوثيين ومعارضيهم في تعز وعدن، أسفرت عن مقتل الكثير من المدنيين بينهم عشرات الأطفال".
وقالت المنظمة في تقرير بعنوان "لا مكان آمن للمدنيين" أن "غارات التحالف الجوية وهجمات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي تصيب أحياء مكتظة بالسكان".
اشارت مستشارة الأزمات في المنظمة دوناتيلا روفيرا إلى ان "المدنيين جنوبي اليمن وجدوا أنفسهم عالقين وسط إطلاق نار قاتل بين الحوثيين ومعارضيهم على الأرض"، وأضافت إن "التقرير يصف التفاصيل المرعبة للقتل والدمار في تعز وعدن بهجمات غير قانونية، ربما تصل إلى جرائم حرب من جميع الأطراف".
وأكدت المنظمة أن "هناك شح في المواد الرئيسية الأخرى مثل الغذاء والدواء، رغم توزيعها مساعدات على أكثر من مائة ألف شخص"، مضيفة أن "هناك حاجة شديدة لمزيد من المساعدات إذ أن أكثر من مليون شخص أجبروا على ترك منازلهم خلال الأشهر الخمس من الصراع".