وبحسب ما تم تداوله، فإن شقيقه الإعلامي عمرو أديب يرافقه داخل المستشفى، حيث يتابع بشكل مباشر تطورات وضعه الصحي ويحرص على البقاء إلى جانبه خلال هذه الفترة الحساسة، في ظل ترقّب واسع من جمهوره للاطمئنان على حالته.
ويُعرف
عماد أديب بأنه من أبرز الإعلاميين والكتّاب الصحفيين في
العالم العربي، وقد واجه خلال السنوات الماضية عدداً من المتاعب الصحية التي استدعت دخوله المستشفى أكثر من مرة، لا سيما في الفترة
الأخيرة.
وكانت أخطر تلك الأزمات في يناير 2024، خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الاستراتيجي العربي في دبي، حيث تعرّض لانسداد كامل في الشريان الأمامي للقلب، ما أدى إلى توقف نبضه لمدة دقيقة كاملة، في واقعة كادت أن تنتهي بشكل مأساوي. إلا أن التدخل السريع وإنقاذه في اللحظات الحرجة ساهما في استقرار حالته ونجاته من الخطر، قبل أن يخضع للعلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وعلى الرغم من تلك الأزمات الصحية المتكررة، واصل عماد أديب حضوره الإعلامي وظهوره في عدد من المناسبات العامة. وكان آخر ظهور له خلال احتفالية عيد العمال التي نظمها البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، بمشاركة فرقة رضا للفنون الشعبية وفرقة أنغام
الشباب وطلاب المدرسة القومية للفنون الشعبية.
وشارك أديب في المناسبة وسط حضور فني وإعلامي لافت، حيث بدا متفاعلاً مع الفعاليات، قبل أن يفاجأ جمهوره خلال الساعات الماضية بخبر دخوله المستشفى في
فرنسا.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية دقيقة بشأن طبيعة الوعكة الصحية الأخيرة أو مدى خطورتها، فيما يترقب المتابعون أي تطورات
جديدة حول وضعه الصحي، متمنين له الشفاء العاجل والعودة سريعاً إلى نشاطه الإعلامي المعتاد.