افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح
السيسي، السبت، رسميا قاعدة 3 يوليو البحرية بحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد
أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، ورئيس
المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي.
وتقع قاعدة 3 يوليو العسكرية في منطقة جرجوب على الساحل الشمالي الغربي لمصر قرب الحدود الليبية.
وقاعدة 3 يوليو، التي يفتتحها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، هي أكبر قاعدة عسكرية مصرية "جو بحرية" تطل على البحر المتوسط في منطقة جرجوب قرب الحدود الليبية.
وتعد هذه
القاعدة العسكرية من أهم القواعد المصرية في المنطقة
الغربية، حيث يتمثل البعد الاستراتيجي لقاعدة "جرجوب" في تأمين المنطقة الاقتصادية من الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، ومع حدود دولة ليبيا.
ويأتي بناء هذه القواعد في إطار خطة التطوير الشاملة للقوات البحرية المصرية، وهذه القواعد ستكون نقاط ارتكاز ومراكز انطلاق للدعم اللوجستي للقوات المصرية في البحرين الأحمر والمتوسط.
وتدخل القاعدة العسكرية المصرية الجديدة الخدمة كثالث قاعدة في عهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي منذ 2017؛ حيث تطل على البحر المتوسط في منطقة جرجوب على الساحل الشمالي الغربي لمصر قرب الحدود الليبية.
ونشر العقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ المتحدث العسكري باسم
القوات المسلحة المصرية، فيديو من داخل القاعدة التي أطلق عليها اسم "3 يوليو"، وتقع عند بلدة النجيلة على مسافة 70 كيلومتراً غرب مدينة مرسى مطروح.
وقال المتحدث على صفحته الرسمية على "
فيسبوك": "قواتنا البحرية تمتلك قوة بحرية متطورة تمكنها من ردع كل من تسول له نفسه تهديد مصالحنا القومية في ظل التهديدات والتحديات غير المسبوقة المحيطة بالدولة المصرية".
وخلال السنوات القليلة الماضية، دعمت مصر، سلاح البحرية، بفرقاطة فرنسية من طراز "FREMM - تحيا مصر" لدعم أسطول الفرقاطات المصرية في البحرين
الأبيض والأحمر، وحاملات المروحيات الفرنسية من طراز ميسترال، التي تمثل قوة كبيرة متعددة القدرات في المنظومة القتالية.
كما اقتنت البحرية المصرية الفرقاطة الشبحية "جوويند - Gowind-2500"، وهي صفقة حديثة وقعتها مع الجانب الفرنسي.
وزودت القيادة المصرية، سلاح البحرية، بفرقاطتين إيطاليتين من طراز "فریم بيرجامینی"، هما "الجلالة" و"برنيس".
وجرى تسليح البحرية بالغواصات الألمانية طراز 209/ 1400، وهى تعد الأحدث والأكثر تطورًا في عالم الغواصات، بالإضافة إلى عدد من لنشات
الصواريخ المتطورة، وعدد آخر من السفن القتالية من كوريا الجنوبية.
وتعزز هذه القواعد وأنظمة التسلح الجديدة قدرة سلاح البحرية المصري على تأمين أكثر من ألفي كيلومتر على شواطئ البحرين الأبيض والأحمر، إضافة إلى تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس.