قال الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين إن الوضع في
العالم يتغير بشكل ديناميكي، حيث يختار المزيد والمزيد من الدول والشعوب طريق التنمية السيادية.
جاء ذلك في خطاب الرئيس الروسي أمام مؤتمر
موسكو الدولي العاشر للأمن، حيث أشار إلى أن نموذج العولمة الحالي للعالم محكوم عليه بالفشل، بغض النظر عن مدى تمسك المستفيدين منه بالوضع الراهن، وأكد على أن
روسيا سوف تعمل جنبا إلى جنب مع حلفائها وشركائها والدول ذات التفكير المماثل على تحسين الآليات الراهنة للأمن الدولي وإنشاء آليات
جديدة.
ونقلت "روسيا
اليوم" عن
بوتين تأكيده على إصرار روسيا على تعزيز قواتها المسلحة، وغيرها من الهياكل الأمنية، واتخاذ خطوات من شأنها أن تساعد في بناء عالم أكثر ديمقراطية، يحمي حقوق جميع الشعوب، ويضمن التنوع الثقافي والحضاري.
وقال بوتين إن الولايات المتحدة الأميركية تحاول صرف انتباه المواطنين عن المشكلات الحادة، بينما تحاول نخب العولمة
الغربية تحويل اهتمام العالم عن انخفاض مستويات المعيشة والبطالة والفقر، لتحويل الإخفاقات إلى روسيا والصين، اللتين تدافعان عن رؤيتهما، وتدافعان عن وجهة نظرهما في تبني تنمية سيادية وليس الخضوع لإملاءات النخب فوق الوطنية.
وبشأن العملية العسكرية الروسية الخاصة، أشار بوتين إلى أن روسيا بدأت عمليتها العسكرية الخاصة بما يتفق تماما مع ميثاق الأمم المتحدة، حيث كانت أهداف العملية محددة بوضوح ودقة، وهي ضمان أمن
الدولة الروسية والشعب الروسي، وحماية سكان
دونباس من الإبادة الجماعية.