استشهد فلسطيني بعد ما أطلق عليه جنود الاحتلال النار "ردا على طعنه مستوطنا" في حين خاض الفلسطينيون مواجهات مع الاحتلال في عدة مدن بالضفة
الغربية.
وزعم جيش الاحتلال إصابة مستوطن جروح بعد تعرضه للطعن بسكين بالقرب من مستوطنة كريات أربع بمدينة
الخليل جنوبي الضفة، فيما أشارت وسائل إعلام معادية إلى أن المصاب جراء عملية الطعن هو جندي من لواء جفعاتي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن فلسطينيا طعن مستوطنا في رقبته مما أدى إلى إصابته بجروح ما بين طفيفة ومتوسطة، وأضافت أن الجنود الذين وجدوا في المكان أطلقوا النار على منفذ العملية.
ولم يورد جيش الاحتلال أو هيئة البث مزيدا من التفاصيل عن
حالة الفلسطيني أو هويته، لكنّ إذاعة الجيش الاسرائيلي قالت إن منفذ عملية الطعن قد فارق الحياة جراء تعرضه لإطلاق النار من قبل الجنود، فيما أشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى أن
وزارة الصحة تتبلغ رسميًا باستشهاد شاب عند مفرق بيت عينون بالخليل برصاص جيش الاحتلال.
وفي ذات السياق، أُصيب 7 فلسطينيين بالرصاص، والعشرات بالاختناق، جراء مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة.
وقال منسق لجان المقاومة الشعبية في كفر قدّوم شرقي قلقيلية مراد اشتيوي إن 7 فلسطينيين أُصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق خلال تفريق جيش
العدو الإسرائيلي مسيرة مناهضة للاستيطان تُنظم في البلدة كل يوم جمعة.
وقد اندلعت مواجهات مماثلة في بلدتي بيتا وبيت دَجن بمحافظة نابلس، وعلى مدخل بلدة الجِيب شمال غرب
القدس، واستخدم خلالها جيش الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز
المسيل للدموع.
ونقلت "الجزيرة" عن مسعفين ميدانيين قولهم إنهم قدّموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما أفاد شهود عيان أن الجيش الإحتلال اعتقل متضامنا أجنبيا خلال مسيرة بلدة الجِيب.
وكانت فصائل فلسطينية قد دعت لمسيرة على مدخل بلدة الجِيب تنديدا بالاستيطان واستمرار اعتداء المستوطنين.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة فعاليات أسبوعية رافضة للاستيطان على خطوط التماس مع جيش الاحتلال الذي يقوم بتفريقها، وملاحقة المتظاهرين داخل قراهم.