وقال الشيخ تميم خلال كلمته إن قطر سترحب بالعالم في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل عندما تستضيف بطولة كأس
العالم لكرة القدم، مضيفاً :" مهما تنوعت قومياتنا وأدياننا فالواجب تجاوز العوائق ومد يد الصداقة وبناء جسور التفاهم".
كما أكد أن العالم يواجه أزمة طاقة غير مسبوقة، وأن نحو مليار شخص في العالم دون مصدر أساسي موثوق به للطاقة.
وأوضح أمير قطر أن بلاده تمكنت من الشروع في توسعة حقل غاز الشمال، والذي سيلعب دورا محوريا في التخفيف من أزمة الطاقة، حسب قوله.
وحذر أيضا من أن التغير المناخي وحماية البيئة عموما يفرضان تنويع مصادر الطاقة في أسرع وقت.
وتطرق امير قطر في كلمته الى الوضع في سوريا فقال إن المجتمع الدولي عجز عن محاسبة "مجرمي الحرب" في سوريا، وإنه لا يجوز أن تقبل الأمم المتحدة أن يتلخص المسار السياسي بسوريا في ما تسمى
اللجنة الدستورية.
وأضاف "أجدد التأكيد على تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق في تطلعه للعدالة"، معتبرا أن الاحتلال الاستيطاني يتخذ سياسة فرض الأمر الواقع، مما قد يغير قواعد الصراع، معتبراً ان على مجلس الأمن تحمل مسؤوليته بإلزام "إسرائيل" بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية.
كما أعرب الأمير القطري عن أمله في أن يتحقق التوافق الوطني في كل من العراق ولبنان والسودان، كما طالب باستكمال العملية السياسية في ليبيا والاتفاق على
القاعدة الدستورية للانتخابات.
وفي الشان اليمني قال : "نرى بصيص أمل في توافق الأطراف على هدنة مؤقتة ".
وفي موضوع آخر، قال أمير قطر "ندرك تعقيدات الصراع بين
روسيا وأوكرانيا، وندعو إلى وقف إطلاق النار والسعي لحل سلمي".
وتابع "ندعو جميع الأطراف في
أفغانستان إلى الحفاظ على مكتسبات اتفاق الدوحة للسلام والبناء عليه"، مضيفا "حذرنا من خطورة عزل أفغانستان وما يمكن أن يترتب على ذلك من نتائج عكسية".
وأكد الشيخ تميم أن بلاده تؤمن بالتوصل إلى اتفاق عادل بشأن برنامج إيران النووي يأخذ بالاعتبار مخاوف الأطراف كافة.
وشدد على أن العالم تغير بوتيرة سريعة، مضيفا "لكن مقارباتنا لم تتطور بالوتيرة ذاتها لتواكب هذه التغيرات".
وأوضح أمير قطر أن سياسة بلاده الخارجية قائمة على الموازنة بين المصالح والمبادئ والوساطة في حل النزاعات بالطرق السلمية، معتبرا أنه لا يجوز استخدام الطاقة والغذاء سلاحا في الصراعات.
وأضاف "نؤمن بالحوار والعمل المشترك ومحاولة تفهم كل طرف للطرف الآخر".