حذّر
نائب رئيس إدارة
الشرق الأوسط بالبنك الدولي حافظ غانم من استمرار الصراعات في منطقة الشرق الأوسط وخصوصًا في كل من سوريا والعراق وليبيا واليمن، وتأثير أزمة اللاجئين على دول الجوار السوري إضافة إلى الظروف العالمية من تباطؤ النمو الاقتصادي بما يؤثر اقتصاديًا سلبيًا على المنطقة.
وقال غانم خلال مؤتمر صحافي بمقر
البنك الدولي إن عمليات إعادة بناء سوريا تتطلب 170 مليار
دولار في حين تتطلب إعادة
إعمار ليبيا 100 مليار دولار بينما يعمل البنك الدولي مع البنك الإسلامي والاتحاد
الأوروبي لتقييم المبالغ المطلوبة لإعادة إعمار اليمن.
وتابع غانم إنه بافتراض انتهاء الحرب في سوريا غدًا فإن إعادة اللاجئين السوريين إلى سوريا ليس ممكنًا إلا بعد القيام ببناء المساكن وتمهيد الطرق وإعادة بناء البنى التحتية.
وتطرق المسؤول الدولي لموضوع اليمن، مشيراً الى ان البنك الدولي يعمل مع البنك الإسلامي والاتحاد الأوروبي لتقييم المبالغ المطلوبة لإعادة إعماره.
كما تحدث غانم عن استراتيجية
جديدة للبنك الدولي بخصوص منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تهدف لدفع المنطقة نحو الاستقرار والسلام ومحاربة الفقر والبطالة. وأوضح أن هذه الاستراتيجية الجديدة تعتمد على أربعة محاور هي تجديد العقد الاجتماعي وتنمية القطاع الخاص بما يؤدي إلى تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص عمل ومكافحة البطالة وسط المتعلمين.