انطلق الاجتماع الموسع في فيينا حول الازمة السورية بمشاركة وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وإيران والإمارات وقطر والأردن وألمانيا وفرنسا ومصر وإيطاليا وبريطانيا والعراق ولبنان.
وينضم إلى المباحثات المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني.
وكان وزراء خارجية البلدان التي تتخذ موقفاً معارضاً لمشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل الحياة السياسية بسوريا أجروا لقاء تنسيقيا قبل المباحثات الموسعة في فيينا.
وشارك في اللقاء وزراء خارجية الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والسعودية والإمارات في فندق "بريستول" القريب من مكان انعقاد المؤتمر.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قبل اللقاء أنه لا مكان برأيه للأسد في مستقبل سوريا، وقال: "بشار الأسد كمسؤول إلى حد بعيد عن الدراما السورية لا يمكن أن يحصل على مكان في مستقبل سوريا"... "لا بد من تغييرات مهمة" لإنهاء "الحرب الرهيبة" ولتصبح سوريا حرة.
أما وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير فاشار الى امكانية أن تتوج الجهود الدبلوماسية بالنجاح إذا كان الجميع على استعداد للمساهمة في تسوية النزاع" مضيفا أنه يمكن القيام اليوم بالخطوة الأولى على طريق التسوية السياسية للأزمة.