وأوضح رئيس مجلس قروي زنوتا أنهم إضطروا إلى ترك منازلهم، بسبب "عربدة المستعمرين، التي طالت مساكنهم، وضاعف من حجم المعاناة والخوف على أطفالهم ونسائهم"، خاصة مع العدوان الإسرائيلي على غزة.
يذكر أن سلطات الإحتلال أقامت مدينة صناعية للمستوطنين ومعاهد دينية على أراضي أهالي القرية التي صودرت منهم.