قد يكون عبدالحميد أباعود، العقل المدبر لهجمات باريس، طبقاً لما ذكره وزير الداخلية الفرنسية، الاثنين، وعززته إذاعة RTL الفرنسية، وتابعت الإذاعة أن أباعود البالغ من العمر 28 عاما قد حارب في صفوف "داعش" في سوريا، حيث كان من أوحش جلادي التنظيم.
وتعتقد الاستخبارات أنه أشرف على الاعتداءات في العاصمة الفرنسية مساء يوم الجمعة الماضي إذ كان على اتصال مباشر بالانتحاريين الذين نفذوا الهجمات.
وسبق للاستخبارات أن لاحقت تحركاته حتى اختفائه في اليونان في وقت سابق من العام الحالي.
من جانب آخر، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر قريب من التحقيق في هجمات باريس أن الاستخبارات الفرنسية تعتقد أن أباعود كان العقل المدبر وراء مخططات إرهابية أخرى في أوروبا.
وفي السياق، قال ممثلو ادعاء في بلجيكا اليوم إن "التقارير التي قالت إن المواطن البلجيكي عبد الحميد أباعود، الموجود حاليا في سوريا، هو مدبر هجمات باريس التي وقعت الجمعة هي شائعات".
وقال المدعي إريك فان دير سيبت "هذه شائعات ليست مؤكدة على الاطلاق ولن نعلق في شأنها".
يذكر أن الأجهزة الأمنية البلجيكية فككت الخلية الإرهابية في فيرفيه بعد الهجوم على هيئة التحرير لمجلة "شارلي إيبدو" في باريس يوم 7 كانون الثاني الماضي. وأبدى أعضاء الخلية مقاومة لدى اعتقالهم، وفي تبادل إطلاق النار قتل 3 منهم، فيما تمكن آخرون من الهرب، وقامت الاستخبارات البلجيكية بملاحقتهم.