وأوضحت كرامي، في بيان، أن "الجيش
الإسرائيلي لغّم مبنى في
الخيام يضم مدرسة وثانوية رسميتين، كان مجلس الجنوب قد استأجره بعدما استهدفت
إسرائيل مبنييهما السابقين". وأشارت إلى أن |المبنى كان في الأساس مدرسة خاصة، وقد خُصّص لاحتضان تلامذة المؤسستين الرسميتين".
وأضافت أن "الجيش الإسرائيلي استهدف أيضًا ثانوية المهدي في
بنت جبيل، بعدما أقدم على سلب محتويات المؤسسات الثلاث وتطويقها بالمتفجرات، قبل تفجيرها وتحويلها إلى ركام، لتُضاف إلى لائحة المدارس المدمّرة والشهداء".
وأكدت كرامي أن "ذلك يحدث تحت أنظار
العالم، رغم أن الشرعة الدولية للأمم المتحدة تعدّ المدارس من أكثر المؤسسات أمانًا وحماية، ويلجأ إليها السكان خلال الأزمات والحروب والفيضانات والكوارث".
وشددت على أن "عبارات الشجب والاستنكار لم تعد كافية للتعبير عن الألم والحزن تجاه ما يحدث من عدوان، مستصرخةً ضمائر العالم"، وداعيةً "الدول الكبرى إلى الضغط لوقف عمليات الهدم والتدمير وتحييد الصروح التربوية عن الصراعات والحروب".