أعلن الرئيس الكولومبي خوان
مانويل سانتوس يوم امس العثور على حطام سفينة شراعية إسبانية محملة بذهب ومجوهرات تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات قبالة سواحل
كولومبيا.
وكان البريطانيون أغرقوا السفينة منذ أكثر من 300 عاماً خلال حرب الخلافة
الإسبانية مما أدى إلى غرق حمولتها الثمينة ومئات الأشخاص.
وغرد سانتوس على موقع التواصل الاجتماعي "
تويتر" باللغة الإسبانية بالقول: "خبر عظيم: لقد وجدنا السفينة سان
خوسيه"، مشيراً الى انه سيتم كشف مزيد من التفاصيل في
مؤتمر صحفي اليوم .
وكانت السفينة سان خوسيه هدفاً
منذ فترة طويلة للإنقاذ بقيادة شركة تنقيب أميركية، ودفعت معركة قانونية طويلة بين كولومبيا وشركة الإنقاذ البحرية الحكومة إلى إصدار مرسوم يؤكد أن الحطام هو جزء من الإرث الوطني.
وقد تردد أن موقع حطام السفينة بالقرب من جزر روزاريو، في المياه الكولومبية على بعد نحو 100 كيلومتر من قرطاجنة، اذ يصف المؤرخون حرب الخلافة الإسبانية التي وقعت بين عامي 1701 و1714 بأنها أول حرب عالمية.