وتابع: "هذه الزيارة بنظري تأتي في هذا السياق والتوقيت ولن أعلق على بعض الكلام الذي صدر وقيل لأنني مؤمن بأن الأمنيات والطموح ليسا المقياس الصحيح بل ان المقياس هو بالعمل الدؤوب وتنفيذ الالتزامات والوعود، السوريون بحاجة الى الاطمئنان والثقة بوحدة البلاد وحقوق الجميع بالمشاركة ببناء
سوريا جديدة على
القاعدة الوطنية الجامعة لكل فئات الشعب بتلاوينه كافة".
وقال: "لا نستعجل الأحكام فالوقت كفيل بإجلاء الكثير من الأمور والمواضيع، ونتمنى للزيارة النجاح لما فيه مصلحة
لبنان وسوريا وأن لا نضيّع البوصلة فنحن ليس لنا أعداء إلا
العدو الاسرائيلي المتربص بأرضنا ومياهنا وثرواتنا".
وختم أرسلان: "حمى
الله سوريا ولبنان ومصر والأردن والعراق، وطبعاً ما تبقى من فلسطين، من ما يخطط للمنطقة من مشاريع جهنمية".