وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس في بيان: "هذه مسرحية دعائية تأتي في خضم جهود دبلوماسية دقيقة لإنهاء الصراع. وبعيدا عن تعزيز السلام، سيُطيل المؤتمر أمد الحرب وسيُشجع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وسيُقوّض الجهود الحقيقية لتحقيق السلام".