كشفت صحيفة أميركية عن أن "الاستخبارات البريطانية أطلقت قنوات اتصال مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لتبادل المعلومات حول روسيا وأوكرانيا والأوضاع في الشرق الأوسط"، مشيرةً إلى أنّه "تم في تشرين الأول الماضي عقد جلسة مغلقة في مقر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حضرتها المستشارة الألمانية وممثلون عن الاستخبارات البريطانية ومركز الاتصالات الحكومية البريطاني".
ولفتت صحيفة "تايمز" الاميركية إلى أن "المجتمعين بحثوا المسائل المتعلقة بسوريا وروسيا، فيما سلمت ميركل الاستخبارات الألمانية معلومات حول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحول الأوضاع في أوكرانيا والقرم"، مشيرةً إلى أن "ميركل وخلافا لباقي الزعماء الغربيين تتمتع بعلاقات حميمة تربطها ببوتين وأنها وعدت الجانب البريطاني استنادا إلى ذلك بتقديم معلومات مفيدة حول الرئيس الروسي والوضع في أوكرانيا".
وأشارت إلى أن "المجتمعين ركزوا خلال الجلسة على سبل مكافحة ما يسمى بتنظيم "داعش" الارهابي وتبادلوا بيانات حول المرتزقة الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق، كما تطرقوا إلى مشكلة ترويج الفكر المتشدد ورواجه بين شرائح من المسلمين في بريطانيا وألمانيا"، موصحةُ أن "الاستخبارات البريطانية والألمانية تتبادل المعلومات بشكل شبه دوري ولكن على مستويات لم ترق إلى منصبي كاميرون وميركل في خطوة غير مسبوقة وفريدة من نوعها".