أكدت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس كارديل أنّ عمل قوات حفظ السلام أصبح أكثر خطورة في الجنوب، مشيرة إلى أنّ القذائف سقطت أمس على بعد خمسة أمتار فقط من دورية راجلة. ولفتت إلى أنّ “سلامة عناصر اليونيفيل تبقى مسؤولية الأطراف المُلزَمة بالقرار 1701”، داعية إلى تذكير الجيش الإسرائيلي بالتزاماته بحماية القوات الدولية.
وعن تأثير الهجمات على خطة تقليص عديد اليونيفيل، شددت كارديل على أن الاعتداءات “مثيرة للقلق”، لكنها لا تغيّر في مهام القوات التي ستواصل عملها بما تملكه من موارد، رغم الأزمة المالية التي تضرب الأمم المتحدة. وأكدت أنّ اليونيفيل باقية في الجنوب، وستستمر في مراقبة الخط الأزرق والإبلاغ عن الانتهاكات ودعم الجيش اللبناني.
أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق، أن "قوة من الفرقة 210، تسللت ليلاً إلى بلدة الهبارية وفي قضاء حاصبيا جنوباً، واختطفت قيادياً في "الجماعة الإسلامية"، ونقلته للتحقيق معه داخل إسرائيل.
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "قضية جيفري إبستين تخص الولايات المتحدة بالدرجة الأولى، ويجب على النظام القضائي هناك أن يقوم بعمله".
دعا المرشد الإيراني علي خامنئي، في رسالة متلفزة، إلى مسيرات حاشدة لإظهار قوة الشعب في "ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، يوم 11 شباط، وإحباط مخططات العدو" ، و"إعلان الولاء للجمهورية الإسلامية".