وستكون هذه أول عملية ترحيل من نوعها إلى إيران منذ اندلاع احتجاجات اكتسبت زخما واسعا قبل أن تُقمع بعنف مع انقطاع للإنترنت فُرض في 8 كانون الثاني/يناير جاعلا التحقق من المعلومات مهمة صعبة جدا.
وقال رئيس المجلس الوطني الإيراني الأميركي جمال عبدي وهو منظمة غير حكومية في بيان الخميس "إن الإدارة نفسها التي وعدت الإيرانيين بأن المساعدة في طريقها إليهم في ذروة حملة القمع الدامية، تعيد اليوم ايرانيين قسرا نحو الخطر".
وأفادت المنظمة، بأن هذه الرحلة ستكون الثالثة على الأقل التي تقل مهاجرين مرحلين من الولايات المتحدة إلى إيران، بعد رحلتين في أيلول وكانون الأول.
وأكد أبو الفضل مهرابادي وهو دبلوماسي يمثل مصالح إيران في الولايات المتحدة لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) السبت، أن نحو 40 إيرانيا سيرحّلون.
وأضاف أنهم سيستقلون طائرة الأحد من مطار فينيكس في ولاية أريزونا.
ويُحتجز الرجلان حاليًا في مركز احتجاز للمهاجرين في أريزونا، وتتخذ اجراءات قانونية لمنع ترحيلهما، بحسب المنظمة، التي قالت في بيانها إن "ترحيلهما في هذه المرحلة يعد انتهاكا خطيرا لحقهما في الإجراءات القانونية الواجبة".
ولم ترد وزارة الأمن الداخلي الأميركية على الفور على استفسار وكالة فرانس برس بشأن عمليات الترحيل هذه.