أفاد مصدر خاص "المدن"، بأن هناك زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا في 6 تموز يوليو المقبل، وهي الزيارة الأولى لرئيس فرنسي منذ سنوات طويلة.
وقال المصدر إن الزيارة تتضمن نقاشات حول توقيع اتفاقيات اقتصادية واستثمارية، إلى جانب بحث ملفات أمنية حساسة، أبرزها ملف الجهاديين الفرنسيين الموجودين في سوريا.
واستقبال رئيس دولة بحجم فرنسا يحمل بعداً سياسياً واقتصادياً في آن واحد. سياسياً، يمثل رسالة بأن سوريا بدأت تستعيد مكانتها في العلاقات الدولية. واقتصادياً، قد يشكل مدخلاً لجذب استثمارات وشراكات تحتاجها البلاد بشدة في هذه المرحلة.
كما أن أي انفتاح فرنسي يمكن أن يفتح الباب أمام انخراط أوروبي أوسع، لأن باريس تبقى واحدة من أكثر العواصم تأثيراً داخل الاتحاد الأوروبي، وأي تغيير في مقاربتها تجاه دمشق لن يمر دون تأثير على بقية الدول الأوروبية.
أعلن الجيش الإسرائيلي إرسال مقاتلتين باتجاه طائرة مدنية
تراجعت أسعار الذهب الأربعاء بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في سبعة أشهر خلال الجلسة السابقة، تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين أدى تلاشي احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران إلى استمرار ارتفاع المخاوف إزاء التضخم ورفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة.