وعيّن خامنئي
اللواء علي عبداللهي رئيسا لهيئة الأركان المشرفة على الحرس والجيش الإيرانيين، بعدما كان يتولى قيادة مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة.
وطلب خامنئي من عبداللهي في بيان تكليفه تحقيق سلسلة أهداف أهمها "الارتقاء بقدرات الجاهزية والاستعداد الشامل والمُواكب للعصر على المستويين الدّفاعي والأمني"، و"توفير إمكانية الرد الفوري، الثوري، والفاعل على أي مستوى ونوع من التهديدات العسكرية التقليدية والحديثة، والمعرفية، والهجينة" ضد
إيران.
كما دعاه الى "استكمال مسار دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي".
كما ثبّت خامنئي
أحمد وحيدي قائدا للحرس، بعدما تولى هذه المهمة بشكل غير معلن رسميا منذ اغتيال سلفه محمد باكبور في مطلع الحرب.
وعيّن كيومرث حيدري نائبا لعبداللهي، ومصطفى إيزدي نائبا لوحيدي.
كما سمّى علي عظمائي قائدا لبحرية الحرس خلفا لعلي رضا تنغسيري الذي اغتيل خلال الحرب، وحسين طائب رئيسا لـ "منظمة تعبئة المستضعفين" (قوات الباسيج المرتبطة بالحرس الثوري).
وبعدما تولى محمد باقر ذو القدر هذا المنصب خلال الأشهر الماضية، أعلن خامنئي الأحد تعيين مستشاره للشؤون العسكرية محسن رضائي، وهو قائد سابق للحرس الثوري، ممثلا له في المجلس، في خطوة أعقبها صدور مرسوم عن الرئيس مسعود بيزشكيان يعيّن بموجبه رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وتولى رضائي (71 عاما) قيادة الحرس بين العامين 1981 و1997، وهي الحقبة التي
دارت خلالها حرب الأعوام الثمانية مع
العراق خلال الثمانينيات.