وتستعد مدينة باتايا السياحية التي اعتاد الجنود الأميركيون إمضاء إجازاتهم فيها أثناء حرب فيتنام، لاستقبال نحو خمسة آلاف من طاقم "أبراهام لينكولن".
وقالت السلطات المحلية لوكالة فرانس برس إنها ستنشر "600 عنصر لضمان الأمن وتوفير المساعدة اللازمة".
وأبحرت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية من مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا في 21 تشرين الثاني /نوفمبر 2025، في مهمة في بحر
الصين الجنوبي، قبل أن يُِحوّل مسارُها إلى
الشرق الأوسط، وذلك قبيل أن تشن
الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير الحرب ضد
إيران.
وأثارت تقارير تحدثت عن نقص في المواد الغذائية، ومشكلات في أنظمة الصرف الصحي وبحارة يائسين هددوا بإلقاء أنفسهم في البحر، انتقادات في الولايات المتحدة.
وبعد 285 يوما في البحر، من المقرر أن ترسو حاملة الطائرات في ميناء لايم تشابانغ، وأن تبقى هناك حتى مساء الأحد.
وكانت باتايا في الماضي قرية صيد هادئة، لكنها تغيرت في حرب فيتنام في ستينيات القرن الماضي، عندما كان الجنود الأميركيون يأتون إليها للاستراحة على شواطئها المحاطة بأشجار النخيل..