كشف مركز دراسات وابحاث مقره لندن أن نحو 550 امرأة من بين نحو 3 آلاف شخص غادرن اوروبا الغربية للانضمام إلى تنظيم "داعش".
وقال معهد الحوار الاستراتيجي إن النساء ذهبن باعتبارهن زوجات وأمهات ومدرسات وممرضات لأنه يحظر عليهن الانضمام للقتال. وذكر المركز أن إعلان تنظيم داعش إقامة الخلافة منح المقاتلين الأجانب " نافذة أيديولوجية" وساعدهم في تفسير التدفق المختلف عن أنماط الهجرة السابقة أثناء النزاعات في أفغانستان والبلقان والصومال والعراق.
وقال التقرير " ان شعورهم باشتراك القوى الغربية في إستمرار هذه الصراعات شكل عوامل مهمة في قرارهم بمغادرة الغرب والبحث عن مجتمع بديل". وأضاف "الازدواجية التي يتعامل بها العالم مع الاحداث ، تعزز هذا القرار".
وفي السياق قال روس فرينت أحد معدي التقرير، لموقع "بي بي سي" إن حياة هؤلاء النسوة فور وصولهن إلى سوريا تصبح عادية ومملة.
وأضاف فرينت "إن كانت هناك امرأة تفكر في الذهاب ولا تريد الزواج، فإن النساء الموجودات هناك ينصحنها بعدم الذهاب، ويقلن: لو جئت إلى هنا يجب أن تتزوجي، يجب أن يكون لديك رفيق من الرجال. والدور الذي تؤديه المرأة يوما بعد يوم حاليا هو في الأغلب تربية الأطفال والطبخ والتنظيف وهذه أشياء ليست مثيرة ولا تبدو خطرة".
واشار فرينت إلى أن مثل هؤلاء النسوة اليوم يشجعن بقوة الأخريات على مواقع التواصل الاجتماعي على أن يبدأن الهجوم.