ضرب النائب المصري كمال
أحمد زميله توفيق عكاشة
اليوم الأحد بالحذاء فور دخوله قاعة البرلمان احتجاجاً على مقابلة عكاشة للسفير
الإسرائيلي، وهو لقاء أثار استياء
مجلس النواب فقرّر إحالة النائب إلى لجنة تحقيق برلمانية لإدلائه بتصريحات اعتبرت "إهانة للمجلس والشعب".
وكان عكاشة، وهو نائب ومذيع تلفزيوني مثير للجدل معروف بتبنيه لنظريات المؤامرة، استقبل الأربعاء في منزله سفير
إسرائيل في القاهرة حاييم كورين ما أثار استياء زملائه في مجلس النواب.
وقالت سفارة إسرائيل في بيان نشرته على صفحتها غداة المقابلة إنّ اللقاء كان "ناجحاً جداً" واستمرّ "أكثر من ثلاث ساعات" موضحة أنّ "الجانبين اتفقا على مواصلة اللقاءات واستمرار التعاون المشترك".
من جهته، أكد عكاشة في تصريحات نشرتها صحيفة المصري اليوم الخاصة في 25 شباط الحالي "اتفقنا على أن تقوم إسرائيل بدور حاسم في مسألة سد النهضة" الذي تبنيه أثيوبيا على نهر النيل والذي تخشى مصر من أن يؤدي إلى تقليل حصتها من مياه النهر.
واليوم وأثناء جلسة للبرلمان، ضرب النائب كمال أحمد زميله عكاشة بالحذاء قبل أن يتم إخراجهما من قاعة مجلس النواب، بحسب ما قال النائب خالد يوسف الذي كان شاهداً على الواقعة لوكالة
الصحافة الفرنسية.
وقال موقع البرلمان الرسمي على الإنترنت إنّ لجنة شكلت "للتحقيق في الواقعة التي صدرت من النائب كمال أحمد".
وأظهرت صور بثتها
قناة سي بي سي إكسترا الخاصة النائب كمال أحمد وهو يرفع يده ممسكاً بحذائه وقد بدا عليه الغضب فيما أحاط به مجموعة من النواب لإخراجه من قاعة مجلس النواب.
وقال أحمد "عبرت عن رأي الشعب المصري، وهذا الحذاء ألقيته ليس على رأس ووجه عكاشة فحسب لكن على الكنيست والكيان الصهيوني".
من جهته، أكد النائب مصطفي بكري لوكالة الصحافة
الفرنسية أنّ البرلمان شكّل لجنة خاصة للتحقيق مع عكاشة "بتهمة إصدار تصريحات فيها إهانة للمجلس والشعب والأمن القومي".
وأوضح خالد يوسف أنّ عقوبة عكاشة "قد تصل إلى إسقاط عضويته" معتبراً أن تصريحات عكاشة بشأن سد النهضة هو "حديث في أمور تتعلق بالأمن القومي".
وبدأت أثيوبيا ببناء السد عام 2012 على أن يكتمل في العام 2017.
وتعترض مصر على سعة بحيرة السد والسنوات المقررة لملئها.