استعاد
الجيش السوري قلعة تدمر الاثرية بعد سنة تقريبا من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على المدينة الواقعة في ريف حمص وسط البلاد.
وفي تدمر مواقع أثرية تاريخية تعود لعصر الإمبراطورية الرومانية ومعابد ومقابر نسفتها
الدولة الإسلامية بعد سيطرتها على المدينة وهو ما وصفته منظمة
الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بجريمة حرب.
وأكدّ التلفزيون السوري نقلاً عن مصدر عسكري قوله، ان "قواتنا المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تبسط سيطرتها على قلعة تدمر الاثرية بعد تكبيد ارهابيي تنظيم داعش خسائر كبيرة".
وواصلت الطائرات الروسية تقديم الدعم للجيش السوري وحلفائه في هجومه على المدينة الصحراوية رغم إعلان
موسكو الأخير عن سحبها معظم قواتها العسكرية من
سوريا.
وبثت قناة الميادين التلفزيونية التي مقرها
بيروت لقطات من على مشارف تدمر أظهرت طائرة مقاتلة تحلق على ارتفاع منخفض وتنفذ ثلاث ضربات ضد من قالت إنهم مقاتلون من الدولة الإسلامية ينسحبون من القلعة التاريخية إلى داخل المدينة.
وقال
المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القلعة سقطت في يد
القوات الحكومية. وأضاف أن 56 غارة جوية نفذت في الفترة بين الفجر وبعد ظهر الجمعة.