قتل الصحفي الأميركي ديفيد جيلكي ومترجمه الأفغاني ذبيح الله تامانا امس بينما كانا مع وحدة للجيش الأفغاني عندما تعرضت لإطلاق نار في جنوب ولاية هلمند، بحسب ما أعلنت الإذاعة الوطنية الأميركية العامة التي يعمل جيلكي لصالحها.
وقال المسؤول في الإذاعة إن "ديفيد كان يغطي الحرب والنزاع في العراق وأفغانستان منذ 11 تشرين الثاني 2001."
وأشاد بالراحل إنه "كرّس نفسه لمساعدة الجمهور العريض على رؤية هذه الحروب والناس المحاصرين فيها. وقد توفي وهو يؤدي هذا الالتزام".