أكدت الخبيرة الأميركية في الإرهاب مديرة تحرير في "كونسورسيوم" فيريان خان أنّ في الفيديو الذي ظهر الأحد الماضي عن سفك تنظيم "
الدولة الإسلامية" في ليبيا لدماء 20 قبطياً مصرياً وواحد
سوداني "هفوات" تقنية بالتصوير والسيناريو العام توحي أنّ معظمه "مفبرك" تقريباً، مبدية "عدم اقتناعها" بصحته، مؤكدة أنّ قتلهم تمّ داخل استوديو أو ربما في مكان آخر غير الشاطئ، على افتراض أنّهم قُتلوا فعلاً، وهو ما تشاركها به أيضاً مخرجة أفلام رعب أميركية.
وكانت خان قد أبدت شكوكاً في فيديو ظهر فيه يابانيان نحرهما التنظيم في
سوريا على مرحلتين فيما بعد، بحسب ما نقلت عنها
قناة "
العربية".
وقالت خان إنّ خلفية معظم اللقطات في الفيديو "مستعارة" أي أنّها لقطات تمّ تصويرها للشاطئ بهدف تركيبها فيما بعد خلف المشهد العام، في تقنية معروفة وبسيطة، يسمّونها "الشاشة الخضراء" في الإنتاج السينمائي، حيث يضعون شاشة بحجم السينمائية وفيها مشهد ما، لأسد مثلاً، فيقف أمامها ممثل يؤدي دوراً، من دون أن تبدو حدودها، فيظهر للمشاهد وكأنّ
الأسد خلفه حقيقة، ويكاد ينقض عليه لافتراسه.
وبحسب خان، فإنّ "الفبركات" تبدأ في المتحدّث الذي سمّاه الإعلام
الغربي "الجهادي جوزف" والذي ظهر بثياب مختلفة عن الجميع في الفيديو، متوعداً
أوروبا ومهدداً، وفي يسراه سكين، وبمعصمها ساعة قالوا إنها ماركة رولكس، فقد ظهر رأسه "أكبر حجماً حتى من البحر نفسه، سواء في اللقطات القريبة أو البعيدة، لذلك فمن المعتقد أن تصويره تم داخل مكان ما، وتم فيما بعد وضع صور البحر من خلفه"، وفق ما ذكرت أمس الجمعة لشبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية الأميركية.
أما "الدواعش" الذين ظهروا ممسكين برقاب رهائنهم وهم يمضون لنحرهم على الشاطئ "فبدا الواحد منهم بطول 7 أقدام" أي أكثر من مترين وبعض السنتيمترات، بحيث لا نجد أيّ مصري أطول حتى من أقصر الذابحين، ما حمل فيريان خان على التذكير بما ورد في تغريدات كتبها سعوديون في "
تويتر" الأسبوع الماضي، وتساءلوا عما إذا كان الذابحون من قوة عسكرية خاصة، نظراً لقاماتهم الفارعة.