عاجل
مصادر دبلوماسية للجديد: خلاصة موقف إسرائيل في روما تعكس نيتها افتعال مزيد من الأحداث الأمنية تمهيدًا لتصعيد جديد في الجنوب
مصادر دبلوماسية للجديد: خلاصة موقف إسرائيل في روما تعكس نيتها افتعال مزيد من الأحداث الأمنية تمهيدًا لتصعيد جديد في الجنوب
مصادر دبلوماسية للجديد: إسرائيل رفضت مطالب لبنان بوقف إطلاق النار والانسحاب وتوسيع المناطق التجريبية وطالبت بإثبات نجاح انتشار الجيش في زوطر الغربية وفرون وصريفا
مصادر دبلوماسية للجديد: إسرائيل رفضت مطالب لبنان بوقف إطلاق النار والانسحاب وتوسيع المناطق التجريبية وطالبت بإثبات نجاح انتشار الجيش في زوطر الغربية وفرون وصريفا
مصادر دبلوماسية للجديد: الوفد الإسرائيلي كان يتّجه إلى الانسحاب من المفاوضات ومقاطعة جلسات اليوم الثالث قبل أن يتراجع عن قراره ويحضر إثر ضغوط أميركية لاستمرار الاجتماعات
مصادر دبلوماسية للجديد: الوفد الإسرائيلي كان يتّجه إلى الانسحاب من المفاوضات ومقاطعة جلسات اليوم الثالث قبل أن يتراجع عن قراره ويحضر إثر ضغوط أميركية لاستمرار الاجتماعات
مصادر دبلوماسية للجديد: واشنطن نجحت في الإبقاء على مسار المفاوضات قائماً وفشلت في إِحداث خرقٍ في النتائج
مصادر دبلوماسية للجديد: واشنطن نجحت في الإبقاء على مسار المفاوضات قائماً وفشلت في إِحداث خرقٍ في النتائج
aljadeed-breaking-news

العاهل السعودي يدعو لوضع خطة فاعلة لمكافحة الإرهاب

2015-02-22 | 10:54
العاهل السعودي يدعو لوضع خطة فاعلة لمكافحة الإرهاب
رأى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أنّ "الأمة الإسلامية يهدّدها تغوّل الإرهاب المتأسلم بالقتل والغصب والنهب وألوان شتى من العدوان الآثم في كثير من الأرجاء جاوزت جرائمه حدود عالمنا الإسلامي، متمترساً براية الإسلام زوراً وبهتاناً وهو منه براء".
وقال الملك سلمان في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة في حفل افتتاح المؤتمر العالمي "الإسلام ومحاربة الإرهاب"، الذي تنظّمه رابطة العالم الإسلامي في مقرّها في مكة المكرمة إنّه "فضلاً عن الخسائر الفادحة في الأرواح والبنيان والشتات وتقسيم الأوطان فإنّ الخطر الأعظم على أمتنا أنّ هؤلاء الإرهابيين الضالين المضلين قد أعطوا الفرصة للمغرضين المتربصين بالإسلام حتى في الدوائر التي شجّعت هذا الإرهاب أو أغمضت عينها عنه أن يطعنوا في ديننا القويم الحنيف، ويتهموا أتباعه الذين يربو عددهم عن المليار ونصف المليار بجرم هذا الفصيل السفيه الذي لا يمثل الإسلام من قريب أو بعيد".
وأضاف: "وقد سوّغت جرائمهم المنكرة تجريد الحملات العدائية ضدّ الأمة ودينها وخيرة رجالها، وترويج صورة الإرهاب البشعة في أذهان الكثير من غير المسلمين على أنّها طابع الإسلام وأمته، وتوظيفها لشحن الرأي العام العالمي بكراهية المسلمين كافة، واعتبارهم محلّ اتهام ومصدر خوف وقلق، فضلاً عن الحرج والارتباك الذي تعرضت له الدول الإسلامية ومنظماتها وشعوبها أمام الدول والشعوب التي تربطها بنا علاقات تعاون، حيث كادت هذه العلاقات تهتز وتتراجع في إطار موجة من الضيق بالمسلمين والتحامل عليهم جراء هذه الجرائم الإرهابية".
وأشار الملك سلمان إلى أنّ "المملكة العربية السعودية كما تعلمون لم تدخر جهداً في مكافحة الإرهاب فكراً وممارسة بكل الحزم وعلى كل الأصعدة، فعلى الصعيد الوطني تصدّت أجهزتنا الأمنية للإرهابيين بلا هوادة، ولم يتوان رجالها البواسل عن ملاحقتهم وتفكيك شبكاتهم وخلاياهم في مهدها، وبذلوا أرواحهم في سبيل ذلك، وكذا تشارك قواتنا الجوية في التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب".
وقال: "كما تصدى علماؤنا الأفاضل بالرد الحاسم على ما يبثه الإرهابيون من مسوغات دينية باطلة يخدعون بها الناس، وبينوا تحذير الإسلام من العنف والتطرف والغلو في الدين وتحزيب الأمة والخروج على ولاة أمرها، وأن الوسطية والاعتدال والسماحة هي سمات الإسلام ومنهاجه القويم، ومن حاد عن هذا المنهاج لا يمكن أن يخدم الأمة ولا يجلب لها إلا الشقاء والفرقة والبغضاء".
وقال: "وأسهم الباحثون لدينا في الجامعات وغيرها بتقديم بحوث ودراسات رصينة عن ظاهرة الإرهاب وتحليل أهداف الجماعات الإرهابية ووسائلها وخططها، وإبراز أخطارها الجسيمة على المجتمعات، وكشف صلتها بالمخططات العدائية للأمة، وكيفية تسخيرها لتنفيذ تلك المخططات عن علم أو عن غفلة وغباء. وقامت مؤسساتنا الإعلامية المتنوعة بتعرية الإرهاب، وتسليط الضوء على جرائمه وتنظيماته وشخصياته، وكشفت للناس عن سلوكهم وأهدافهم وأساليبهم في إغواء الأغرار واستقطابهم".
وأكد أنّه "على الأصعدة العربية والإقليمية والإسلامية وضعت المملكة يدها في أيدي الأشقاء لمواجهة الظاهرة الإرهابية أمنياً وفكرياً وقانونياً، وكانت هي الداعية إلى إقامة مركز الحوار بين المذاهب الإسلامية يدرأ الفتن ويجمع الأمة بكامل أطيافها على كلمة سواء، كما عملت المملكة على مكافحة الإرهاب مع المجتمع الدولي من خلال المؤتمرات والمحافل والهيئات الدولية، وكانت هي الداعية لإنشاء مركز الحوار بين اتباع الديانات والثقافات والمؤسسة والداعمة للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع الأمم المتحدة".
وشدد على أنّه على "الرغم من تحقيق هذه الجهود وغيرها في الدول الإسلامية نتائج جيدة إلا أن الإرهاب ما زال يعبث بجرائمه هنا وهناك، خاصة في الأوطان العربية والإسلامية التي تعرضت لاهتزازات وقلاقل".
وأكد أنّ "أمام هذا الخطر الداهم الذي يتمدّد وتتداعى آثاره وتتنامى شروره يوماً بعد يوم، وتستعصي مواجهته الحاسمة فرادى وإدراكاً من المملكة العربية السعودية لواجباتها ومسؤولياتها تجاه أمتنا الإسلامية جاءت رعايتي لعقد هذا المؤتمر في إطار رابطة العالم الإسلامي لتشكيل منظومة إسلامية جماعية تتصدى لتشويه الإرهاب صورة الإسلام والمسلمين في العالم، وتدرأ خطره العظيم على كيان أمتنا الإسلامية، بل وعلى العالم أجمع بوضع خطة استراتيجية فاعلة نلتزم بها جميعا لمكافحة هذا الداء الوبال الذي هو صنيعة الفكر المتطرف لهؤلاء الجهال والعملاء، واستلاب ساحة الفتيا الشرعية من غير أهلها، وليّ عنق النصوص الأصيلة لخدمة أغراض أصحاب هذا الفكر الدنيوية وتهييج مشاعر النشء والعامة واستدرار عواطفهم الدينية بمبررات ما أنزل الله بها من سلطان، وإني إذ أثمن عالياً تجاوب هذه القمم الفكرية الإسلامية للدعوة وتداعيها إلى هذا المؤتمر بعلمها وخبراتها وإخلاصها لقضية الأمة الراهنة".
اخترنا لك
‏الخارجية الأميركية: لبنان وإسرائيل متقاربان بموقفهما من توسيع نطاق المنطقة التجريبية
12:58
انتهاء مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل.. التفاصيل مباشرة مع مراسلة الجديد
08:59
مراسلة الجديد: انتهاء مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل
07:36
مراسل الجديد: غارتان إستهدفتا بلدة المنصوري قضاء صور
07:20
الشيباني: ندعم المساعي والخطوات التي يقودها العراق ولبنان لتعزيز استقرار المنطقة
06:01
وزير الخارجية التركي: يجب تأمين الاستقرار والأمن في لبنان حيث أدت سياسات إسرائيل التوسعية لقتل وتشريد الآلاف
06:01
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق