أكدت عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة شاؤول أرون، أن ابنها أسر حياً في قطاع غزة، وأن كل ما جمعوه من معلومات يدعم في هذا الاتجاه.
وقال شقيق الجندي الإسرائيلي الأسير أفيرام شاؤول إن "كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس أسرت شقيقه حياً وليس جثة، وإن جميع الشهادات التي جمعت من الجنود الذين حضروا معركة الشجاعية بينت اختطاف شقيقه".
وأضاف أن "مقاتلي القسام أسروا شقيقه من خارج الناقلة المستهدفة وليس من داخلها، وأن الجعبة والخوذة الخاصة به وجدت بالنفق ولم تكن عليها آثار حرق، ما يدلل على اختطافه من خارج الناقلة".
وأعلنت كتائب القسام، أسرها أحد جنود الجيش الإسرائيلي خلال كمين نصبه مقاتلوها في منطقة حي التفاح شرق مدينة غزة، خلال عمليات التوغل البرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي إبان الحرب الاخيرة على قطاع غزة، دون أن تشير لحالته الصحية، فيما أكدت إسرائيل في حينه أن حماس أسرت أشلاء الجندي آرون لأن ناقلة الجند التي كان يستقلها تفحمت تماماً.
وكانت عائلتا الجنديين الأسيرين في قطاع غزة شاؤول أرون وهدار غولدن، أطلقتا حملة إلكترونية للمطالبة باستعادة نجليهما الذين أسرا خلال الحرب.
وتعترف كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس بأسر 4 إسرائيليين في قطاع غزة، بينهما الجنديان شاؤول أرون وهدار غولدن، حيث أسر الأول خلال عملية استهدفت مجموعة تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة التفاح شرق مدينة غزة، فيما تم أسر الضابط هدار جولدن خلال عملية إنزال خلف خطوط الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وترفض حركة حماس البدء في مفاوضات تبادل للأسرى مع إسرائيل، قبل إفراج الأخيرة عن كافة الأسرى الذين أعادت اعتقالهم بعد الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل التي جرت بين إسرائيل وحماس عام 2011.