تدهور صحة معتقل سوري سابق في غوانتانامو
تدهورت صحة المعتقل السوري السابق في سجن غوانتانامو الأميركي جهاد دياب، بسبب إضرابه عن الطعام ثلاثة أسابيع متواصلة ورفضه العلاج بعد ادخاله إلى مستشفى في الأوروغواي.
ودخل جهاد دياب في إضرابه منذ ثلاثة أسابيع احتجاجا على عدم السماح له بالانتقال إلى تركيا حيث تقيم أسرته، وذلك بعد أن أفرجت عنه السلطات الأميركية في عام 2014، بعدما أمضى 12 عاما في سجن غوانتانامو من دون توجيه أي تهمة إليه. ونقل الى الأوروغواي مع خمسة معتقلين سابقين آخرين بموجب اتفاق مع واشنطن. ويعيش دياب البالغ من العمر 45 سنة تحت الإقامة الجبرية منذ نقله إلى الأوروغواي عام 2014.
وصرح الوسيط الحكومي مع معتقلي غوانتانامو كريستيان ميرزا امس، بأنه تم نقل دياب إلى مستشفى في مونتيفيديو. وغادر دياب المستشفى بعدما رفض تلقي العلاج، كما أعلنت راكي باليستي مديرة المستشفى لصحيفة "اوبسرفاتور".
وقالت باليستي إن "الطاقم الطبي تكلم معه على مدى ثلاث ساعات في محاولة لإقناعه بتلقي العلاج والخضوع لفحوص ولكن عبثا".
وأضافت "نعتقد أنه كان يجب أن يبقى معنا ولكن يجب علينا أيضا أن نحترم حقوقه".
وهي المرة الثانية خلال أسبوع ينقل دياب فيها إلى المستشفى بسبب إضرابه المستمر عن الطعام منذ ثلاثة أسابيع للمطالبة بجمع شمله مع أسرته التي تقيم في تركيا.
وقد صرح دياب يوم الجمعة الماضي، للإعلام المحلي بأنه يحمل مسؤولية ما يمكن أن يحصل له للولايات المتحدة والأوروغواي.