دانت اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا عملية الإغتيال في مخيم عين الحلوة التي أودت بحياة المواطنين سامر نعيم حميد الملقب بـ"سامر نجمة" ومحمود عبد الكريم صالح الملقب بـ"أبو المحروق"، وأدت إلى ترويع أبناء المخيم خصوصاً الأطفال وطلاب المدارس.
ووضعت اللجنة، اثر اجتماع في مقر قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، هذه العملية في إطار "مشروع الفتنة الذي يستهدف أمن واستقرار المخيم، وكذلك الوحدة الوطنية والاسلامية التي شكلت وما زالت الضمانة للحفاظ على المخيم واستقراره وعلى العلاقة الأخوية مع الجوار اللبناني الشقيق"، مؤكدة حرصها على متابعة هذه القضية بمسؤولية عالية، للكشف عن المجرمين القتلة وتسليمهم للجهات اللبنانية المختصة للقصاص منهم.
وعن حادثة مخيم المية ومية التي حصلت قبل أيام، قالت "بناء على التحقيقات التي أجرتها لجنة التحقيق المكلفة من قيادة القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، ومتابعتها للقضية من بدايتها وإلى نهايتها، فإن اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا تؤكد بأن الإشكالية التي حصلت في مخيم المية ومية والتي ذهب ضحيتها الاخوين ( معين ونبيل حسني عبد الرحمن) هي إشكالية فردية استدعت تدخل القوة الأمنية، ما أدى إلى مقتل الأخوين، وليس للأخوة في "أنصار الله" علاقة مباشرة بهذه القضية".
ودعت اللجنة القوى الوطنية والإسلامية إلى "التنبه واليقظة من مغبة الوقوع في شرك الفتنة التي تستهف شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، خصوصا قضية اللاجئين"، كما دعت إلى "ضبط النفس والتهدئة في مخيم عين الحلوة، افساحا في المجال أمام الهيئات الأمنية المعنية لمتابعة هذه القضية".