افادت مصادر عاملة على خط بيروت دمشق لصحيفة "الديار" ان "كلام رئيس الحكومة تمام سلام برفض التنسيق بين لبنان وسوريا تحت شعار النأي بالنفس يشكل مخالفة صريحة للمعاهدات الموقعة بين الجانبين ولمعاهدة الاخوة والتنسيق".
ورأت ان "هذا "التنسيق يخدم لبنان اولاً وسوريا ثانياً ويمكن للبنان ان يستفيد من الخبرات الامنية والعسكرية للقوات المسلحة السورية كما يساعد في تطويق الارهاب ومكافحته والقضاء عليه على الحدود بين الجانبين".
وعن التنسيق الجاري بين جيشي لبنان وسوريا، أكدت المصادر ان "هذا التنسيق تفرضه الضرورات الميدانية واللوجستية وهو يتم تحت بند التعاون العسكري المنصوص عليه في المعاهدات المشتركة".