قال وزير الزراعة أكرم شهيب انه "بحث مشكلة سائقي الشاحنات العالقين على الحدود في الأردن والسعودية مع رئيس الحكومة تمام سلام وتمّ التوافق على تكثيف الاتصالات من اجل ايجاد حل لهذه المعضلة".
وكشف شهيب لـ"النهار" عن "سلسلة اتصالات تولاها مع الجانب الأردني وتحديداً مع السفير الأردني في لبنان الذي توجّه الى بلاده لمتابعة الموضوع عن قرب ومع وزير الزراعة فيما أجرى رئيس الحكومة اتصالات مماثلة مع نظيره الأردني وبحث معه في إمكان ادخال الشاحنات الى الأراضي الأردنية".
وقال شهيب ان "لبنان يواجه ٣ حالات صعبة في إطار الأزمة الناشئة عن أزمة الحدود اولها وأصعبها يتعلّق بأزمة السائقين العشرة العالقين على الحدود ، ثمانية منهم أمكن التواصل معهم وهو موجودون لدى المعارضة السورية فيما إثنان لا يزالان في عداد المفقودين".
ولفت شهيب الى ان "الحالة الثانية تتمثّل بوجود ٦٠ شاحنة عالقة في الأردن و١٧١ شاحنة عالقة في المملكة العربية السعودية ويجري العمل من اجل إيجاد حل لها".
وكشف عن ان "ابناء الجالية اللبنانية في المملكة من رجال الأعمال تعهّدوا تقديم مساعدات مالية لكل من سائقي الشاحنات بقيمة ٤٠٠ ريال سعودي يوميا خلال مدة وجودهم في المملكة"، شاكراً "أبناء الجالية على مبادرتهم حيال أبناء بلدهم".
كما كشف شهيب عن المشكلة التي تواجه الحكومة اليوم وتتمثل بتأمين معابر آمنة للمصدرين اللبنانيين"، مشيرا الى ان "البحث جار لتأمين الخط البحري عبر عبارات من خلال خط مباشر الى قناة السويس وآخر الى بورسعيد لتأمين نقل البضائع برا في مرحلة لاحقة الى الأردن والسعودية".