لفتت صحيفة "الاخبار" الى ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان خلال لقائه رئيس
مجلس النواب الممدد له للمرة الثالثة في القاهرة بدأ مستمعاً، داعياً الى التهدئة والمحافظة على الاستقرار في الداخل اللبناني.
وقد حمّل السيسي خلال اللقاء الذي استمر 45 دقيقة برّي رسائل ثلاثاً الى الامين العام لحزب الله
السيد حسن نصرالله: ان لا يرد في خطابه في المساء على
الحريري، ان لا يستفز
حزب الله اسرائيل بغية عدم اعطائها اي ذريعة، ان لا يستفز الشارع السنّي في لبنان.
بحسب السيسي، تبعاً لمعلومات في حوزة مديرية المخابرات العامة، لا ادلة على محاولة اغتيال كان سيتعرض لها رئيس
الحكومة اللبنانية، الا انه يأمل في جلاء الاسباب التي تبقيه في
السعودية، وان لا يكون بقاؤه هناك سبباً للذريعة هذه. على انه اضاف: "اخشى ان يكون في الاقامة الجبرية".
الى ذلك طلب رئيس المجلس من السيسي المساهمة في ردّ اي تداعيات محتملة تنتج عن الاستقالة، فكرّر الرئيس المصري تمسك بلاده باستقرار لبنان وسيادته وامنه الداخلي، مع تأكيدها انها مدركة مخاوف ما نجم عن الاستقالة، وستعمل على تبديد اية اجواء سلبية. وبعد المقابلة اكتفى برّي بالقول: "لقائي مع الرئيس السيسي، رغم كل الصعوبات، يفتح باباً كبيراً على الانفراج. آمل من اهلنا في لبنان تهدئة النفوس، ومن الاعلام التحلي بالمسؤولية الوطنية والمهنية".