تعرّض الطفل
عبد اللطيف محمد عبد اللطيف البالغ من العمر ٩ سنوات للضرب المبرح من قبل إحدى عاملات التنظيف في مدرسة كفرون الرسمية في بلدة قبعيت العكارية، ما أدى إلى إصابته بجروح في وجهه رقبته، بحسب ما أفاد مراسل "الجديد".
ولدى توجه والد الطفل لإبلاغ المدرسة بما حصل لولده لم يلقَ أيّ جواب واضح من الإدارة، وعاود الاتصال بمدير المدرسة لكنّه لم يردّ على اتصاله.
وناشد اهالي الطفل وزير التربية فتح تحقيق مفصّل في هذه الحادثة، مؤكدين أنّها ليست المرة الأولى التي يتعرّض ولدهم فيها للضرب المبرح من قبل هذه العاملة.
ولاحقا، أوضح
مدير مدرسة الكفرون الرسمية أن ما تم تناقله على وسائل التواصل من أن أحد التلامذة تم ضربه من قبل إحدى عاملات التنظيف في المدرسة غير موافق للواقع ولا علاقة للعاملات في المدرسة بالحادث.
وأضاف انّ "الموضوع باختصار عراك عند ساعة الانصراف إلى البيت بين التلميذ صاحب العلاقة وتلميذ آخر ابن إحدى عاملات التنظيف على خلفية مشكلة أولاد وتلامذة وتمت معالجة الموقف في وقته بين التلامذة ولا علاقة للعاملين في المدرسة بالمشكلة".