تلقّى نادي
ليفربول هزيمته رقم 19 في مختلف البطولات خلال الموسم الحالي، وجاءت (2-4) أمام أستون
فيلا ضمن الدوري الانجليزي
الممتاز، ليعادل أعلى حصيلة من الخسائر يتكبّدها النادي في موسم واحد طوال القرن الـ 21.
ويعيد هذا الرقم للأذهان موسمي 2004-2005 و2009-2010 اللذين شهدا الحصيلة السلبية نفسها، مما يضع الفريق ومسيرته الحالية تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير.
وتعكس هذه الحصيلة تراجعًا واضحاً في نتائج ليفربول، خصوصًا بعد تعرضه لسلسلة من الإخفاقات المتتالية في
الدوري الإنجليزي الممتاز والمسابقات الأخرى، في وقت يقاتل فيه الفريق لإنهاء الموسم بأقل الأضرار وضمان مركز مؤهل للبطولات الأوروبية.
ورغم هذه المؤشّرات الرقمية والانتقادات المتزايدة، ذكرت صحيفة "ذا تايمز"
البريطانية أنّ المدرب آرني
سلوت لا يزال يحظى بدعم كامل من إدارة النادي، التي ترى أنّ الموسم تأثر بعوامل استثنائية عديدة، مع وجود توجه حقيقي لإجراء تدعيمات وتعديلات جوهرية على تشكيلة الفريق خلال الصيف المقبل.