ارتفع منسوب الخلافات داخل حزب الكتائب بشأن ما يحكى عن تسلم النائب الممدد لنفسه سامي الجميل منصب رئيس الحزب، بحسب ما اشارت صحيفة "الانباء" الكويتية.
ولفتت الصحيفة الى تنامي معارضة تضم بعض الحرس القديم، اضافة الى النائب الممدد لنفسه نديم الجميّل وكوادر كتائبية اخرى تتحفظ على ان تؤول الرئاسة الى الجميل الابن.
واشارت المعلومات الى مساع يقوم بها نديم الجميل تتركز على تجميع المعارضات والمتضررين من انتقال رئاسة الحزب الى سامي علما ان رئيس الكتائب امين الجميل لم يحسم خياره بعد.
كما ترددت معلومات ان الوزير سجعان قزي وعضو المكتب السياسي الكتائبي جوزف ابوخليل والوزير السابق سليم الصايغ غير متحمسين لتربع سامي على رأس الهرم الحزبي ويصرون على التمسك ببقاء الرئيس الجميّل في سدة الرئاسة.
الى ذلك اوضحت الصحيفة انه زوسط هذا التجاذب الداخلي الكتائبي يواصل نجل الرئيس حراكه الرامي لترؤس الحزب وشكل لجنة مصغرة لدعم خياره على هذا الصعيد تضم البيوكوستنانيان، سيرج داغر، باتريك ريشا، ابراهيم ريشا وساسين ساسين. واشارت المعلومات الى ان العديد من الكتائبين المعارضين لتسلم سامي منصب الرئاسة سيعلقون عضويتهم الحزبية في حال تم حسم الامر في المؤتمر الكتائبي.