السنيورة: موقفنا حتى الـ 2007 كان أن حزب الله ليس إرهابيا

2015-05-27 | 13:25
السنيورة: موقفنا حتى الـ 2007 كان أن حزب الله ليس إرهابيا
واصل الدفاع عن مصطفى أمين بدر الدين، بعد ظهر اليوم، الاستماع الى افادة الرئيس فؤاد السنيورة في المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي.
وأكد السنيورة أن "الرئيس رفيق الحريري كان يأمل أن يتخذ حزب الله موقفا رافضا للتمديد، لكنه لم ينجح"، وقال "إن موقف حزب الله المؤيد للنظام السوري كان معروفا، خصوصا لجهة التمديد، وإن الموقف الأساسي للحزب كان الداعم للحود. وكان هناك من يقوم مقام "حزب الله" في التصدي لموقف الرئيس الحريري الرافض للتمديد للحود".
وأضاف "إن حزب الله وافق على تعيني رئيسا للحكومة في تموز 2005 وكانت المرة الأولى التي يشارك فيها الحزب. أما الإتفاق الرباعي فسعى إلى امتصاص التوتر، ولم يكن ثمرة مفاوضات الحريري مع نصرالله، ولم يكن للرئيس الحريري أي دور في صنع القرار 1559 ولا القدرة على إيقافه".
وتابع "كنا مؤيدين لاتفاق الطائف ومعارضين للقرار 1559، لأنه يحمل اللبنانيين أكثر من طاقتهم، ولم نسم المقاومة يوما بغير اسمها".
وأشار إلى أن "المقاومة كانت مقاومة حتى عام 2000، ثم تحول سلاحها الى الداخل، وبندقية حزب الله لم تعد باسم اللبنانيين"، وقال "إن البندقية لم تعد موجهة الى المحتل وباتت بإمرة إيران".
ولفت إلى أن "شرعية المقاومة تسقط حين تستخدم ضد اللبنانيين والسوريين، وصولا الى اليمن"، واضاف "موقفنا حتى عام 2007 كان أن حزب الله ليس حزبا ارهابيا، لكن الامر بدأ يتغير".
ثم رفعت المحكمة جلسة الإستماع الى السنيورة حتى يوم غد. 
اخترنا لك
هل أوقف الجيش الإسرائيلي تقدّمه في جنوب لبنان؟
03:30
اول شهيد في الجنوب.. عقب توقيع الاتفاق الإيراني-الأميركي
03:04
مراسل الجديد: شهيد وجريح بحالة حرجة إثر استهداف سيارة على دوار كفرتبنيت - أرنون
02:13
ماذا يحمل طقس الـ"Weekend" للبنانيين؟
02:13
ابتزاز لبنان والحزب بسوريا.. والنتائج ستكون كارثية! (المدن)
02:00
زيارة عون لواشنطن واردة.. إنما (اللواء)
01:47
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق