اشارت مصادر حكومية الى ان رجل الاعمال اللبناني الغامبي
حسين تاج الدين الذي يعد الاكثر نفوذا في غامبيا، والمتهم من قبل
الولايات المتحدة بتمويل
حزب الله طرد من البلاد.
واعلنت الرئاسة الغامبية ان طرد تاج الدين، وهو صديق سابق مقرب للرئيس الغامبي يحيى جامع هو بسبب "الممارسات التجارية غير المقبولة التي تضر بالاقتصاد الغامبي".
واشار بيان صادر عن الرئاسة الى ان تاج الدين وعائلته و"جميع شركائه" منعوا بشكل نهائي من ممارسة أعمال في غامبيا.
كما لم يتطرق البيان الى الاتهامات الاميركية كما انه لم يورد مزيدا من التفاصيل حول القرار، لكنه اكد ان امام تاج الدين مهلة 30 يوما لانهاء اعماله في غامبيا.
الى ذلك قال مسؤول حكومي رفيع المستوى لوكالة
الصحافة الفرنسية ان "حسين تاج الدين الذي اعلن شخصا غير مرغوب فيه من قبل الرئيس جامع، ترك البلاد. استطيع ان اؤكد انه لم يعد في غامبيا".
وتاج الدين هو مؤسس سلسلة مخازن تجارية كبرى، ومقيم في غامبيا منذ 16 عاما، كما انه مستورد اساسي للارز والطحين بصفته مالكا للشركة الام تاجكو التي تتهمها الولايات المتحدة بانها جزء من شبكة عالمية تقدم الدعم المالي لحزب الله.
وكانت استهدفت عقوبات اميركية في
كانون الاول عام 2010 شبكة اعمال مملوكة او يديرها تاج الدين واشقائه في غامبيا ولبنان وسييراليون وجمهورية الكونغو الديموقراطية وجزر العذراء
البريطانية.