غرّد الوزير السابق
نهاد المشنوق على حسابه على "
تويتر" قائلاً: "من الواضح أنّ وزير العدل قد غلّب ولاءه السياسي على سمعته المهنية. وأكرّر ما قلته في 3 أيّار الماضي: إذا كان هناك قضاة بسمنة وقضاة بزيت، فتكون وزارة العدل قد تحوّلت إلى دكانة سمانة، وهذا ما لن نقبل به ولن نسمح بحصوله. وأفترض أن الوزير ألبرت سرحان أيضاً لا يقبل بأن تتحوّل الوزارة، على أيّامه، إلى مسرحٍ للثأر السياسي."
ورداً على التغريدة قال وزير العدل ألبرت سرحان عبر "تويتر": "أطمئن جميع الغيارة على استقلالية السلطة القضائية وسمعتها الى أنني أمارس مهامي وفق مبادئ العدل دون تحيّز ودون تغليب أية مصلحة غير المصلحة العامة التي أدرِكُ جيداً، كما كنتُ دائماً. ان شؤون القضاء تعالج بالعمل المتزن والصامت".
بدوره، توجّه النائب زياد
أسود في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" إلى المشنوق بالقول: "معالي الوزير المشنوق، القضاء بسمنة وبزيت كان على ايامكم متل مناقصات لوحات السيارات، تركيب ملفات لإبعاد الأنظار عن بعض القضاة من أمثال طال عمرك بوسني خدك ولحسني دولارك حملني منشفتك ليسوا من القضاة الذين نعرفهم، وما عنا منهم... عهركم عز الدني".
وأضاف: "هل صحيح ان التعليمات المعطاة للقوى الامنية و مخافر الدرك بعدم التدخل في حال حدوث اي اعتداء في طرابلس...عهركم هز الدني..".