رأت مصادر متابعة للملف الدرزي ان انقسام الدروز في كل من لبنان وسوريا بين مؤيد لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ومعادٍ له هو ما فسح المجال لمثل هذه المزايدات من المستفيدين من بث الفتنة والتفرقة بين ابناء الطائفة الواحدة تحت شعار فرّق تسد، لافتةً الى ان ما يتعرض له الدروز في سورية هو جزء مما يعرض له ابناء الطوائف الأخرى، في ظل المخطط الدولي الاكبر القائم على تقسيم سوريا وتمزيقها تماماً كما يحصل في سائر دول الشرق.
واعتبرت مصادر صحيفة "النهار" الكويتية ان ما يرى فيه البعض انقساماً بين دروز لبنان على خلفية مجزرة إدلب الأخيرة ليس أكثر من توزيع أدوار ينضوي تحت اطار الواقعية السياسية، هدفه حفظ خط العودة للدروز بأي حال من الحالات التي قد تفرضها التطورات الميدانية في سوريا، مستغربة كيف ان بعض الأصوات المزايدة تشير باصبع الإتهام الى دروز سورية والى دعوات بعض قادة الدروز في لبنان للتعامل مع "جبهة النصرة"، على خلفية التقاطع الميداني والسياسي القائم بين النصرة والعدو الاسرائيلي.