أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب الممدد لنفسه فادي كرم أن الاستفتاء الذي سيجرى لاستمزاج رأي الشارع المسيحي والوقوف على رأيه في المرشح القوي لرئاسة الجمهورية ليس مركزاً فقط على شخصي رئيس حزب القوات سمير جعجع ورئيس تكتل التغيير ولاصلاح العماد ميشال عون، "بل هو استفتاء مفتوح يشمل كل الحالة المسيحية في لبنان لتبيان من تختاره ليكون رئيساً لها وللبنان وفي حال طَرَحَ أحد المكونات اسماً آخر غير الأسماء المتداولة فلا مانع من ذلك".
وعن ثقتهم بالشركة التي تجري الاستفتاء، أشار كرم لصحيفة "السياسة" الكويتية إلى نقاش معمق بشأن إحدى الشركات التي "حظيت على ما يبدو بثقة الطرفين واتُّفق على تكليفها بإجراء هذا الاستفتاء وهو بالطبع لن يقتصر على الموارنة فقط, بل سيشمل كل المسيحيين".
وتابع ان من حق الشركة التي تتولى الاستفتاء وضع الآلية المطلوبة لهذا الموضوع و"نحن لدينا ثقة تامة بعملها".
وفي تعليقه على تشبيه البعض مشروع الاستفتاء بمشروع القانون الأرثوذكسي الذي طرح للاعتماد في الانتخابات النيابية لكنه سقط في النهاية، وماذا سيكون موقفهم في حال سقوط الاستفتاء كما سقط غيره، قال كرم: "نحن كقوات، سنأخذ بحصيلة نتائج الاستفتاء أياً تكن، لأننا حزب نؤمن بالديمقراطية وقبول نتائجها".
وأكد كرم أن "القوات" مستعدة لدعم عون في حال فوزه في الاستفتاء، مشيراً إلى أن "هذه المبادرة طرحت من التيار الوطني الحر ونحن وافقنا عليها بلا تحفظ".
وتطرق كرم الى الوضع الحكومي مشيراً الى انه رمادي "وبمقدار ما يستمر شد الحبال بين مكوناتها سيزداد التخوف من فرط عقدها".